إعلاناتك تجيب زوار وما تبيع؟ شف صفحة الهبوط أول
قبل لا تزيد الميزانية أو تغيّر المنصة، راجع الصفحة اللي يوصلها الزائر. غالباً المشكلة هناك.
يجيني صاحب مشروع يقول: «الإعلان شغّال والزوار يدخلون، بس ما أحد يشتري». أول شي أسويه ما أفتح حساب الإعلانات، أفتح الصفحة اللي يوصلها الزائر. تسع مرات من عشر المشكلة هناك.
01الزائر يقرر في ثواني
اللي يضغط على إعلانك يبي يتأكد من ثلاث أشياء بسرعة: هل هذا اللي شفته في الإعلان؟ وش تقدّم لي بالضبط؟ ووش أسوي الحين؟ إذا الصفحة ما جاوبت على هالثلاث في أول شاشة، يطلع.
02العنوان لازم يكمّل الإعلان
إذا إعلانك يقول «خصم 20% على تصميم الهوية» والصفحة عنوانها «مرحباً بكم في شركتنا»، الزائر يحس إنه دخل مكان غلط. خلّ عنوان الصفحة يكرر وعد الإعلان بنفس الكلمات.
الإعلان يجيب الزائر، والصفحة هي اللي تبيع. لا تحمّل الإعلان شغل الصفحة.
03زر واحد واضح
كل ما كثرت الخيارات قلّ القرار. صفحة الهبوط لها هدف واحد: اطلب، احجز، أو تواصل. خلّ الزر واضح ومتكرر، وشيل كل رابط يطلّع الزائر من الصفحة.
04اختصر النموذج
كل خانة زيادة تنقص عدد اللي يكملون. اسأل نفسك عن كل خانة: أحتاجها الحين ولا أقدر آخذها بعدين؟
- الاسم ورقم الجوال غالباً يكفون للبداية.
- الباقي تاخذه في المكالمة أو الواتساب.
05الثقة قبل السعر
العميل اللي ما يعرفك يدوّر على دليل: آراء عملاء حقيقية، شعارات جهات اشتغلت معها، ضمان واضح، وطريقة تواصل ظاهرة. حط هالأشياء قريبة من الزر مو في آخر الصفحة.
06جرّب الصفحة من جوالك
أغلب زوارك من الجوال. افتح الصفحة من جوالك على بيانات الجوال مو الواي فاي: هل تفتح بسرعة؟ الزر ظاهر بدون ما تنزل؟ النموذج سهل تكتبه بإبهامك؟
07الخلاصة
قبل لا تدفع ريال زيادة في الإعلانات، صلّح الصفحة. تحسين بسيط في معدل التحويل يعطيك نفس نتيجة مضاعفة الميزانية، وبدون ما تدفع أكثر.